Top

ماذا يستطيع القراصنة والهاكرز فعله بمجرد معرفة بريدك الإلكتروني؟

سرقة البريد الالكتروني

اهلا بكم في موقع عاصفة الكمبيوتر يعتبر اليميل او البريد الالكتروني من الاشياء الهامة والحساسة لكونه يستخدم في التواصل مع الاخرين والتسجيل في العديد من المواقع الالكترونية والمنتديات ولا يجب ان يكون علنيا ومعروفا لاي شخص, لكن عندما يعرف المتسلّل عنوان بريدك الإلكتروني، فإنه يصبح لديه الجزء المهم من معلوماتك السرية وقد قطع نصف الطريق لإختراق البريد الإلكتروني، وكل ما يحتاجه الآن هو كلمة المرور.ويستخدم المتسلّلون طرقا مختلفة لتحقيق ذلك، والأكثر شيوعا هو بريد التصيّد الاحتيالي الإلكتروني أو عملية التخمين إذا كانت كلمة المرور شائعة أو مألوفة.ويتمثّل ذلك في تصميم بريد إلكتروني لأحد المواقع المعروفة مثل أمازون وإيباي وبايبال، لخداعك وطلب منك الدخول للقيام بعمل ما.وما أن يقوم الأشخاص بتسجيل الدخول على موقع الويب المزيف هذا، فإن المتسلل يتلقى على الفور بيانات الاعتماد وكلمة المرور الخاصة بالحساب الحقيقي للضحية. 

ومن بين الطرق الأخرى، قد تتلقى رسالة بريد إلكتروني تفيد بأن بريدك الإلكتروني قد تعرض للاختراق، لذلك تحتاج إلى تغيير كلمة المرور لأسباب أمنية، وما إن تقوم بالضغط على رابط إحتيالي يحولك لصفحة مزيفة وتقوم بتغيير كلمة المرور الخاصة بك، حتى يستحوذ عليها المتسلل.وبمجرد حصول المتسللين على كلمة مرورك، تنفتح لهم مغارة علي بابا وتصبح الأشياء التي يمكنهم القيام بها أكبر بكثير تعرف عليها الان.

 الامور التي يمكن  للهاكر القيام بها في حال سرقة البريد الالكتروني.


1- الولوج إلى حساباتك الإلكترونية:


يميل العديد من الأشخاص إلى استخدام كلمة المرور نفسها لولوج حساباتهم الإلكترونية، مما يمكن المتسلل من الدخول على كثير من الحسابات الأخرى دون عناء.
ولكن حتى لو كنت تستخدم كلمات مرور مختلفة يمكن للمتسلل النقر على خانة “نسيت كلمة المرور” لحساباتك بحيث يعاد إرسال كلمة السر أو تعيين كلمة سر جديدة.

2- الاطلاع على بياناتك الشخصية:


الأمور التي يقدر المتسللون على القيام بها متصلة معا، وتعتبر بمثابة ردود فعل متسلسلة. وبمجرد وصول أحد المتطفلين إلى حساباتك على الإنترنت، لك أن تتخيل حجم المعلومات التي سيكون قادرا على جمعها.
أقل شيء سيستخدم الهاكر عنوان بريدك الإلكتروني للاطلاع على حساب فيسبوك الخاص بك ومعرفة قائمة أصدقائك وبعض صورك.
إن لم يكن ذلك كافيا، في حال وضع المتسلل عنوان بريدك الإلكتروني في موقع “لينكد إن” وبحث عنك، سيعرف مكان عملك ووظيفتك وزملاءك والأماكن التي درست فيها من قبل.
إن هذه المعلومات كافية ليبدأ المتسلل مطاردتك في العالم الحقيقي، ناهيك عن إمكانية الحصول على معلومات أخرى من إنستغرام وتويتر.

3- سرقة بياناتك المالية:


وستبدأ المشاكل الكبيرة في الظهور فور حصول المتسللين على بيانات بطاقة اعتمادك أو بطاقتك البنكية، فمن المؤكد أنك قد أرسلت هذه البيانات عن طريق البريد الإلكتروني في مرحلة ما.
وعموما، يقود ذلك إلى جعل حساباتك المصرفية عبر الإنترنت هدفا رئيسا للمتسللين خاصة إذا كنت تستخدم عنوان بريدك الإلكتروني لتسجيل الدخول إليها.
وتصبح الأموال في خطر فور اختراق بريدك الإلكتروني، حيث سيكون من السهل إعادة تعيين الحساب المصرفي والبدء بإصدار المعاملات. ويمكن للمتسللين فتح حسابات بنكية باسمك والحصول على قروض، فضلا عن إفساد تصنيف بطاقة الائتمان الخاصة بك. يمكن للمتسللين استخدام معلوماتك الشخصية لإلحاق الضرر بك وتدمير سمعتك وتهديدك.

4- انتحال هويتك:


يعتبر انتحال هوية شخص ما أسوأ سيناريو على الإطلاق، ولا سيما أن المتسلل قد حصل لنفسه على جميع معلوماتك الخاصة ومعلومات التعريف بشخصيتك. ونظرا لإمكانية احتواء البريد الإلكتروني على معلومات بطاقة الائتمان، يمكن أن تكون سرقة الهوية في متناول اليد بالنسبة للمتسللين.
كيف يمكنك البقاء في مأمن من المتسللين؟
في هذا السياق، ينبغي عليك تجنب استخدام عنوان بريدك الإلكتروني الرئيسي لتسجيل الدخول إلى مواقع أخرى، يمكنك عمل بريد إلكتروني ثانٍ لغرض استخدامه رمز دخول، وتأكد من أن كلمة مرورك قوية ويصعب تخمينها. علاوة على ذلك، ينبغي عليك تغيير كلمات المرور كل مدة لمزيد من الأمان.

ويوصى بتأمين حساب بريدك الإلكتروني أيضا من خلال المصادقة الثنائية، ومن جهة أخرى، لا تشارك المعلومات أو تكتب كلمة مرور البريد الإلكتروني على شبكات الواي فاي العامة، وكن ذكيا فيما يتعلق بالمعلومات التي تشاركها عبر البريد الإلكتروني.

ماذا تفعل إذا كنت تعتقد أنك تعرضت للاختراق؟


في حال وجود رسائل البريد الإلكتروني العشوائية التي يتم إرسالها من بريدك، فعليك تغيير كلمة المرور الخاصة بك على الفور، وإعلام جهات الاتصال الخاصة بك حتى يتجاهلوا ما قد يصلهم من بريدك.
ويستحسن أيضا تغيير إعدادات الخصوصية الخاصة بالبريد الإلكتروني إلى أقصى درجة أمان وفحص الحاسوب أو الهاتف بحثا عن البرامج الضارة والفيروسات.

ليست هناك تعليقات